sasha2000

كل شي يرحب بك

كل شي يتبسم ويتوهج فرحا بقدومك

كل شي ينمق عبارات الترحيب

ويصوغ كلمات الحب لوجودك

كل شي ينتظر مشاركاتك

وقلمك الرائع وابداعاتك

كل شي يردد حياك الله

في منتدیات بنات التحلیه الحبيب



    مجلة شلة بنات كول العدد الخامس(5)

    شاطر
    avatar
    رحمة ( admin )
    المديرة العامة
    المديرة العامة

    علم بلدك :
    السمك النمر
    نقاط تميزك : 34052
    نقاط تميزك في منتدانا : 14
    تاريخ التسجيل : 07/02/2010
    العمر : 20
    المزاج : نشيطة_مرحة

    بطاقتى الشخصية
    بطاقتى الشخصية:

    موضوع مميز مجلة شلة بنات كول العدد الخامس(5)

    مُساهمة من طرف رحمة ( admin ) في الأربعاء يوليو 14, 2010 3:05 am

    قصة العدد:
    هابيل وقابيل
    البشر كُلُّهم في كلِّ مكانٍ وزمانٍ من أبٍ واحدٍ وأمٍّ واحدةٍ ، هما "آدم" و"حواء".
    ولم يكن "آدم"ـ عليه السلام ـ هو أوَّل مخلوق خلقه الله تعالى
    فقد خلق الله -تعالى- قبله السماوات
    والأرض وخلق الملائكة والجن ، وقد خلق الله - تعالى- الملائكة من نور
    وخلق الجن من النار، أمَّا "آدم" فقد خلقه الله من طين، ثم سواه بيده
    ونفخ فيه من روحه؛ فصار بشرًا حيًّا
    وأمر الله -تعالى- الملائكة بالسجود لآدم؛ تكريمًا له
    وإظهارًا لما اختصه الله به من الفضل, فسجدت له الملائكة
    جميعًا إلا "إبليس" الذي امتلأ قلبه بالغيرة والحسد لآدم على تلك المكانة والمنزلة الرفيعة التي
    لم ينلها أحدٌ غيره، فأخذه الغرور والكبر، ورفض السجود لآدم، وراح يجادل ربه
    وقال في كبرٍ وغرورٍ متحديًا أمر الله تعالى : أسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا " (الإسراء 61)
    وراح يعلل رفضه السجود مفتخرًا متعاليًا :
    " أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ " (الأعراف 12 )
    كان "إبليس" أول من عصى الله، وتمرَّد عليه ، وتملكه الكبر والغرور، ونسي أن ما يتباهى
    به هو نعمة من الله عليه، وأنه هو نفسه من صنع الله وأحد مخلوقاته العديدة
    التي لا تُعَدُّ ولا تُحصَى؛ فكان جزاؤه أن طرده الله من الجنة
    لكن "إبليس" لم يعتبر بما حدث له ، وإنما استمرَّ على عناده وتكبره
    وامتلأ قلبه بالحقد على "آدم" والحسد له
    فأراد أن يغوي "آدم" ويضله، ويدفعه إلى المعصية فيتعرَّض لغضب الله تعالى.
    طلب"إبليس"من الله-تعالى- أن يمهله , فأمهله الله - تعالى- إلى يوم القيامة.
    وأسكن الله - تعالى- "آدم" ـ عليه السلام ـ في الجنة، بعد أن خلق له زوجته "حواء" من أحد أضلاعه
    لتؤنسه في حياته فلا يعيش وحيدًا في تلك الجنَّة العظيمة، وأباح الله لهما كل ثمار الجنة
    يأكلان منها كيف شاءا، لكن الله حذرهما من الاقتراب من شجرة معينة حدَّدَها لهما
    وحرم عليهما أن يتناولا شيئًا من ثمارها، حتَّى لا يتعرضا لغضب الله وعقابه
    و وجد "إبليس" أن الفرصة قد أصبحت سانحة له لتحقيق هدفه، فسعى إلى غواية "آدم" -عليه السلام
    وزوجته "حواء"، فراح يتقرَّب إليهما، ويتصنع النصح والإخلاص لهما، وأخذ يوسوس إليهما في مكرٍ
    ويحاول إغرائهما في دهاءٍ، ثم أقسم لهما أنه ناصح أمين
    وقال
    مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
    الأعراف 20

    اسـتطاع "إبليس" بمكـره ودهـائه أن يغري "آدم" و "حـواء" بالأكل من تلك الشجرة المحرمة
    حتى ضعفت إرادتهما أمام إغرائه وإلحاحه ووسوسته، فاستجابا له في النهاية؛ فأكل "آدم" وزوجته
    من الشجرة التي نهاهما الله عنها، فكانت تلك المعصية سببا في خروجهما من الجنة و نزولهما إلى الأرض
    لم يكـن "إبليس" ليدع "آدم" لينعم بالأمن والسـلام على الأرض، فقد كانت تلك هي البداية .
    أراد "إبليس" أن يدفع البشر جميعًا من أبناء "آدم" وذريَّته إلى المعصية، وأن يشعل بينهم العداوة والبغضاء
    فراح يوسوس لأبناء "آدم" حتى استطاع أن يوقع الفتنة بينهم
    وتمكن من إشعال نار العداوة والشقاق بين ابني "آدم" : "قابيل" وهابيل
    كانت "حواء" تضع في كل ولادة لها توأمين، ذكًرا وأنثى
    فولدت أوّلا "قابيل" وأخته "إقليما"، ثمَّ ولدت "هابيل" وأخته "لبودا
    فلما كبروا أمر الله "آدم" أن يزوِّج كلَّ واحدٍ من الأخوين توأمة الآخر
    لكن"قابيل" رفض، وصمم على الزواج من توأمته "إقليما
    فأخبره "آدم" أنها لاتحلُّ له، لكنه رفض، وأصرَّ على تشبثه وعناده، وعندئذ طلب "آدم" من الأخوين
    أن يقدِّم كل واحد منهما قربانًا لله، فمن يتقبَّل الله قربانه فهو أحقُّ بالزَّواج بها .
    أسرع "هابيل" يختار أفضل ما لديه من الغنم، فقدّم كبشًا سمينًا هو من أفضل ما لديه.
    أمَّا "قابيل" فقد أخذ حزمة من أردأ زرعه، وقدمها قربانًا
    وضع كُلٌّ من الأخوين قربانه فوق قمة أحد الجبال، ثمَّ نزلا من على الجبل
    ووقفا من بعيدٍ يراقبان ما سوف يحدث .
    وفجأة حدث شيء عجيب .. لقد أقبلت نار من السماء تخترق
    الفضاء بسرعة متَّجهة نحو قمَّة ذلك الجبل
    وفي لحظات انقضَّت النار على قربان"هابيل" فالتهمته وكانت
    هذه علامة قبول قربانه ، بينما لم تمسَّ النار قربان أخيه
    نظر"قابيل" نحو أخيه "هابيل" ، وقال له
    لماذا يتقبل الله منك قربانك ولا يتقبَّل منِّي
    قال "هابيل" مواسيًا وملاطفًا في مودَّةٍ وحُبٍّ
    إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " . (المائدة 27)
    وهنا ثار"قابيل" ثورة عارمة، وقال بغضبٍ وانفعال
    سوف أقتلك .. فقال"هابيل" بلطفٍ ولينٍ
    لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ
    إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ المائدة 28
    ولكن هذه الكلمات الرقيقة المفعمة بالإيمان لم تنفذ إلى قلب "قابيل" القاسي
    الذي أوصد أذنيه أمام توسلات أخيه ، وجمد قلبه من كل مشاعر الحب والرحمة
    تمادى "قابيل" في غضبه وثورته، واندفع نحو أخيه فقتله
    وقف "قابيل" مذهولاً أمام جثَّة أخيه "هابيل"، وهو لا يصدِّق ما حدث، كان منظر أخيه المدرج
    في دمائه بشعًا قاسيًا، لم يدر كيف جاءته كلُّ تلك القسوة، حتى فعل بأخيه ما فعل
    وراح ينظر في صمتٍ وذهولٍ، وقد أظلمت الدنيا في وجهه
    سؤال واحدٌ كان يدور في ذهنه، ويلح عليه بشدة، لكنه لايجد له إجابة
    كيف يخفي جثَّة أخيه
    وبينما هو غارق في مخاوفه وأفكاره، رأى أمامه شيئًا عجيبًا، فقد أرسل الله إليه غرابا
    راح ينبش في الأرض حتى صنع حفرة فدفن فيها غرابا ميتاً، وقابيل ينظر إليه بدهشة وتعجُّبٍ
    وفجأة أمسك "قابيل" رأسه بين يديه، وراح ينتحب بصوتٍ عالٍ :
    " يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي " . (المائدة 31)
    وراح "قابيل" يقلَّد ما فعله ذلك الغراب الذي ساقه الله إليه ليعلِّمه كيف يدفن جثة أخيه
    ويكشف له عن مدى ضعفه وعجزه حتى أمام مثل هذا الطائر الصغير.
    وكانت تلك الجريمة البشعة أول جريمة في تاريخ البشرية.
    عندما علم "آدم" ـ عليه السلام ـ بما فعله ابنه "قابيل" بأخيه "هابيل" حزن كثيرًا، فقد كان "هابيل
    مثالاً للابن المؤمن بربه البار بوالديه، أما "قابيل" فقد شعر بالندم بعدما قتل أخاه. وقد عوَّض الله تعالى"آدم
    عليه السلام- عن فقد ابنه فأنجب بعد ذلك غلامًا اسمه "شيث"، وكان قد بلغ من العمر نحو مائة وثلاثين سنة
    ثمَّ وُلِدَ لآدم بعد ذلك الكثير من الأبناء والبنين، وعاش "آدم" ـ عليه السلام ـ بعد ذلك نحو ثمانمائة عام
    وحينما حضرته الوفاة عهد إلى ابنه "شيث" بالحفاظ على دين الله،
    وأوصاه بإقامة شرعه، وعبادة الله


    **************************
    طرفة العدد:
    قالت ام لابنتها:اذا ضربت اختك مرة ثانية سوف تنامين من دون عشاء قالت البنت: حسناسوف اضربها بعد العشاء.


    *****************************
    تسلية العدد
    ليه الفراعنة كانوا عيال؟

    ***************************
    اكلة العدد:



    كوب واحد / 100 غرام من اللوز المطحون
    2/1 كوب / 50 غرام من البندق المطحون
    2/1 كوب / 50 غرام من الجوز المطحون
    3/2 كوب / 100 غرام من الدقيق المنخول
    كوب واحد / 200 غرام من الزبدة الطرية
    2/1 1 كوب / 200 غرام من السكر البودرة
    4 بيضات

    للتغليفة

    علبتان 170 غرام قشطة

    ملاعق 3كبيرة من مربّى الكرز الأحمر
    ملعقة كبيرة / 10 غرام من مسحوق الجيلاتين المذوّب

    في 3 ملاعق كبرية من الماء الساخن


    يُمزج اللوز مع البندق والجوز والدقيق في وعاء ثم يُترك المزيج جانباً.
    توضع الزبدة في خلاّط كهربائي وتُخفق لمدّة 4 دقائق حتّى تزغب وتصبح بملمس الكريم.

    يُضاف السكر البودرة ويُخفق المزيج لمدّة 4 دقائق إضافية.
    تُضاف البيضات واحدة تلو الأخرى، مع الخفق جيداً في كلّ مرّة.

    تتخلّل هذه العملية إضافة مزيج الدقيق والمكسّرات.
    ·يّوزع المزيج بشكل متجانس في قالب 32 سم x 25 سم مدهون بالزبدة ومغطّى بورق خبز.

    تُخبز التورتة في فرن مسخّن على حرارة 160 درجة
    مئوية لمدّة تتراوح بين 25 و30 دقيقة.
    يتمّ إخراجها من الفرن وتُبرّد.
    تُمزج القشطة مع مربّى الكرز والجيلاتين المذوّب.

    يوزّع المزيج بشكل متجانس على وجه التورتة وتُترك التورتة في البرّاد لمدّة ساعتين حتّى تجمد

    *********************************
    صحتك بالدنيا:



    الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للكسور والكدمات
    وإصابات العضلات والهيكل العظمى
    الحصول علي معلومات حول كيفية حدوث الإصابة.
    التأكد من وجود أية إصابات أخرى

    تقييم الكسور والكدمات وإصابة العضلات والهيكل العظمى
    التأكد من العلامات الحيوية.
    فحص منطقة
    البطن الإصابة عما إذا كان يوجد ورم أو تغير في لون الجلد.
    تقييم مدي مقدرة الشخص في لستخدام العضو المصاب علي نحو طبيعي.
    الضغط برفق علي المكان المصاب لتقييم
    الآلام.
    وفي حالة وجود جروح مصاحبة للكسور لابد من فحص

    الجرح وتحديد ما إذا كان يوجد نزيف مستمر
    ملاحظة الحالة العامة للمريض
    تحذيرات
    من الصعب التمييز بين الكسر والتواء المفاصل، ولا يتم التشخيص
    الدقيق إلا من خلال أشعة إكس (الأشعة السينية)
    يتم التعامل مع الاصابات المشكوك فيها علي أنها كسور كأنه كسر فعلي.
    وبالنسبة لكسور العظام الكبيرة مثل "الفيمر" (عظمة الفخذ Femur)

    يمكن أن تؤدي إلي الصدمة وموت الإنسان، لأن العظام والأنسجة اللينة نزيفها حاد.
    بروتوكول الإسعافات الأولية للكسور والكدمات وإصابات الهيكل العظمى
    لابد من استرخاء المصاب وأن يتخذ الوضع الملائم.
    لا يعطي للمصاب أي شيء عن طريق الفم في

    حالة وجود الكسور التي تتطلب إجراء جراحة.
    لابد من السيطرة علي نزيف الجروح المصاحبة للكسر

    لا ينصح بغسلها أو فحصها ولكن تغطي بضمادة معقمة.
    لا يحرك المصاب بإصابات العمود الفقري وإذا لزم الأمر يتم ذلك

    بمساعدة ثلاثة أو أربعة أشخاص.
    في حالة إصابات المفاصل لا يتم وضع العضو في خط مستقيم.
    لا تحاول إعادة العظم المكسور إلي وضعه الطبيعي.
    يستخدم الثلج للحد من
    النزيف الداخلي والورم والآلام
    يوضع لمدة 20 دقيقة أخري إذا تطلب الأمر وهكذا.
    لتدعيم الكسر تستخدم وسادة أو جبيرة.
    يربط الجزء الملتوي برباط ضاغط مع عدم تحريكه أو استخدامه

    في أي شيء حتي لا يسبب الألم.
    عدم إحكام الجبيرة علي الجزء المصاب والتأكد من عدم ضغطها علي تدفق الدم.
    تستخدم كمادات باردة للكدمات.
    إن أمكن يتم رفع الجزء المصاب قليلاً ولكن مع الحرص علي عدم تحريكه.
    مراقبة العلامات الحيوية.
    تعطي مسكنات للألم مثل إيبوبروفين وإسينامينوفين


    *************************
    انتهت المجلة ارجوا ان تنال اعجابكم
    *************************
    فى حفظ الله



    مع تحياتى:






    توقيعى فى ساشا 2000




     

    https://i.servimg.com/u/f34/14/64/67/97/untitl10.jpg






     


     



     




    كل عام وانتم بالف خير ورمضان كريم ويا رب يعودة عليكم بالف صحة وسلامة

    شكرا مع تحيات رئيسة شلة بنات كول والمجلة المرفقة لها و العضوة والمشرفة والمديرة * رحمة *


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 18, 2018 12:23 pm